«الإخوان» تنسق مع الجيش والشرطة لحماية مقارها في «مليونية 24 أغسطس»
2012-08-13
 «الإخوان» تنسق مع الجيش والشرطة لحماية مقارها في «مليونية 24 أغسطس»

بدأت جماعة الإخوان المسلمين خطتها لتأمين مقارها ومواجهة مظاهرات 24 أغسطس الجارى التى دعت إليها بعض الحركات والقوى لإسقاط حكم الإخوان من خلال محورين أساسيين: أولهما «أمنى»، عبر التنسيق مع وزارة الداخلية والجيش لحماية مقارها، وثانيهما «قضائى» بتحريك دعاوى وبلاغات ضد المحرضين وبعض صفحات «فيس بوك» التى تدعو لحرق مقار الجماعة، بالإضافة إلى التنسيق مع شبابها وأنصارها للتواجد فى المقار لتشكيل لجان شعبية لحمايتها ليلاً ونهاراً. وقال عبدالمنعم عبدالمقصود، محامى الجماعة، تم اتخاذ جميع الإجراءات القانونية لمنع أى جرائم تعد على المقار، وأنه تم ضم تحقيقات النيابة فى حرق المقار فى روكسى، والهرم، والعجوزة وحادث الاعتداء على حارس المركز العام للجماعة، وإرسالها إلى نيابة أمن الدولة. وأضاف «عبدالمقصود» فى تصريحات لـ«المصرى اليوم» أن نيابة أمن الدولة هى الجهة المنوط بها التحقيق فى هذه الجرائم طبقاً للقانون، مؤكداً أن النيابة استمعت الأحد إلى أقوالهم فى البلاغات المقدمة من الجماعة ضد الإعلامى توفيق عكاشة والنائب السابق محمد أبوحامد، وبعض صفحات الإنترنت المطالبة بالثورة ضد الإخوان والاعتداء على مقارها وبدأت التحقيقات. وتابع: «إن النيابة طلبت تحريات مباحث الاتصالات التى تتبعت الصفحات التخريبية والتحريضية على الإنترنت، وندبت لجنة فنية لتفريغ الفيديوهات الخاصة بتصريحات المتهمين تمهيداً للتحقيق معهم فى البلاغات»، مشيراً إلى أن الجماعة لا تبتغى من تلك الإجراءات سوى سيادة القانون وترسيخ دولته، وأنهم سيقومون بدورهم فى حماية المقار فى حال عدم قيام الداخلية بدورها. وقال إسلام فارس، عضو اللجنة الإعلامية بحزب الحرية والعدالة، إن المكاتب الإدارية للحزب والجماعة أكدت لهم أنه لن يحدث شىء يومى 24 و25 أغسطس خلال مليونية الثورة على الإخوان، وأن الحزب والجماعة يتابعان مع وزارة الداخلية تأمين المقار خلال هذين اليومين بتكثيف البلاغات ضد المحرضين. وأضاف «فارس» لـ«المصرى اليوم» أن الجماعة ترفض نزول الشباب أمام المقار خوفاً من تفسير ذلك بوجود ميليشيات مسلحة بداخلها، وأن الجماعة بثت فيهم روح الطمأنينة من أنه لن يحدث شىء، وذلك لأن الأحزاب والشخصيات الداعية لهذه المليونية ليس لها وجود فى الشارع. وقال كارم رضوان، عضو شورى جماعة الإخوان: «إن التظاهر السلمى ضد الإخوان مقبول، لكن الدعوة إلى العنف مرفوضة والقضاء والقانون سيكون حارسنا». وأضاف: «لن نسمح بأى محاولات للزج بالإخوان فى أى مواقف غير شرعية لإخراجهم عن منهجهم، وإذا حدث أى اعتداء سندافع عن أنفسنا ومقارنا، ومن يحاول الاعتداء على المقار سيخسر كثيراً». ووصف «رضوان» دعوات الثورة على الإخوان بالسذاجة والمراهقة السياسية التى أطلقتها شخصيات ليس لها شهرة ولا انتماءات، فهم يريدون المعارضة من أجل المعارضة فقط. وقال مختار العشرى، رئيس اللجنة القانونية لحزب الحرية والعدالة، إن الأقباط أبلغوهم بنزولهم للتضامن معهم لحماية المقار فى هذا اليوم، بالإضافة إلى وجود العديد من الشباب من خارج الإخوان. وتابع «الشعب كله يرفض الفكرة لأنها سخيفة ولابد أن ينزل ليحمى الإخوان لكونهم حركة شعبية»، واصفاً الداعين لحرق مقار الإخوان والثورة عليهم بالمخبولين غير القادرين على مواجهة صندوق الانتخابات، فلجأوا إلى العنف. وقال صبرى خلف الله، عضو شورى الجماعة: «لن نسمح بأى محاولات للاعتداء على مقارنا، ومن يقترب من المقار هنقطع رقبته، وقبل ذلك سنفضحه هو ومن وراءه للرأى العام»، واصفاً المعتدين على المقار بـ«البلطجية». وأضاف: ليس هناك مانع من التظاهر ضد الإخوان لكن مع احترام الديمقراطية وقواعدها بعدم استخدام العنف. فى المقابل، أعلن حزب «التجمع» مشاركته فى مظاهرات 24 أغسطس الجارى، ودعا فى بيان أصدره عقب اجتماع الأمانة المركزية، الأحد ، إلى تحرك جماهيرى واسع لرفض تحويل مصر إلى إمارة إخوانية يحكمها المرشد ومكتب إرشاده، ورفض مشروع الدستور «الإخوانى ـ السلفى» الذى وصفه الحزب بأنه يتستر بدعاوى متأسلمة ولا علاقة لها بصحيح الإسلام، مطالباً باحترام مقومات الدولة المدنية وحقوق المواطنة وتحقيق العدل الاجتماعى وحرية الاعتقاد والتعبير والإبداع. وأكد الحزب رفضه ما وصفه بالإجراءات الاستبدادية، التى يمارسها الرئيس محمد مرسى والحكومة الإخوانية بتأديب المعارضين وأخونة الصحف القومية والاتجاه لأخونة أجهزة الإعلام الحكومية. قال نبيل زكى، المتحدث الإعلامى باسم الحزب، إن بعض القوى السياسية وخاصة جماعة الإخوان المسلمين وحزبها، يوهمون الرأى العام بأن النزول والتحرك يوم 24 أغسطس الجارى سيشكل خطراً على استقرار مصر، كما كان يفعل نظام مبارك من قبل، لافتاً إلى أن بعض القوى المدنية والليبرالية «للأسف» انساقت خلف هذه الدعاوى وتناست أن الجماعة نفسها تستعد للحشد الجماهيرى فى اليوم نفسه، مشيراً إلى أن الإخوان هم من استخدموا العنف البدنى لإسكات صوت المعارضين، عندما اعتدوا على رموز المعارضة بميدان التحرير، «أبوالعز الحريرى وحمدى الفخرانى ونجاد البرعى»، أو الاعتداءات التى جرت ضد الإعلاميين بمدينة الإنتاج الإعلامى قبل أيام.   المصرى اليوم  

ارسل الموضوع لاصدقائك علي الفيس

ارسل الموضوع لاصدقائك علي الفيس
تعليقات القراء